قد تحسن القيلولة القصيرة اليقظة، بينما قد تؤثر الطويلة أو المتأخرة في النوم ليلًا.

قد تقلل قيلولة مدتها ٢٠–٣٠ دقيقة في أول فترة بعد الظهر التعب لدى كثيرين. القيلولة الطويلة أو القريبة من المساء قد تصعّب النوم. إذا كنت لا تستطيع إكمال يومك دون قيلولة، فينبغي تقييم سبب التعب.
الفكرة الطبية الأساسية
النوم عملية بيولوجية نشطة تدعم الذاكرة والمزاج والمناعة والاستقلاب وصحة القلب. لا تكفي الساعات وحدها؛ بل يجب مراعاة الانتظام واستمرارية النوم والأداء نهارًا معًا.
خطوات عملية مفيدة
- حافظ قدر الإمكان على وقت ثابت للنوم والاستيقاظ حتى في العطلات.
- يساعد ضوء الصباح والنشاط اليومي وتقليل الضوء والكافيين آخر اليوم على تنظيم الساعة البيولوجية.
- دوّن لأسبوعين النوم والاستيقاظ والقيلولة والكافيين والنعاس نهارًا.
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
يفيد التقييم إذا استمرت المشكلة أكثر من ثلاث ليالٍ أسبوعيًا لأكثر من ثلاثة أشهر، أو رافقها شخير شديد أو توقف تنفس أو نعاس أثناء القيادة أو تراجع الأداء أو تغير ملحوظ في المزاج.